اختباراتالشخصية

اختبار ارتدي زيًا عصريًا وسأخمن سمة الشخصية المهيمنة لديك

تمتلك كل شخصية طريقة تحفزها على الفوز والمنافسة والوصول إلى النتائج. وفي حين يُنظر إلى الشخصيات المهيمنة غالبًا بأنها قيادية وواثقة فإن خصائصها لها جانب آخر؛ حيث يمكن أن تصبح أيضًا عنيدة وعدوانية ومباشرة بشكل مفرط.

على سبيل المثال: هناك شخصيات صريحة ومستعدة دائمًا للتحدي، هذه الشخصيات تكون حاسمة ولا تتردد أبدًا، وتتخذ الإجراءات بسريعة لجذب مبيعات جديدة، كما أنها تميل إلى التركيز على أهداف المبيعات على حساب العلاقات طويلة الأمد مع العملاء.

اختر بعض الأحذية

اختر قمة

اختر بعض القيعان

اختر قبعة

اختر ملحقًا

الشخصية القيادية

تتمتع بإرادة قوية، وثقة فى النفس. وهى قادرة على قيادة الآخرين، إذ إن لها إمكانية الرؤيا الواضحة، والعزيمة والنشاط، وهى شخصية تسيطر على عواطفها، وتستقل بذاتها، وتميل إلى العمل القيادى، ولديها قدرة تحريك مجموعات وطاقات فى اتجاه أعمال منتجة طيبة. يستخدمها إلهنا العظيم، ويعمل فيها بنعمته، لتقود العمل داخل مجتمعاتها، والقيادة شىء جوهرى فى الحياة عمومًا، فبدون قيادة واعية، ذات رؤية سليمة، يتعب الناس، بل ربما يهلك كثيرون. وإذا أعطى الله قدرات قيادية لأشخاص محددين، واختار من بينهم القيادات العامة،.. فلاشك أن دورهم القيادى له الأثر الفعال فى تشجيع نفوس كثيرة على العمل، والإثمار والإسهام فى بناء المجتمعات، والنهوض بالشعوب.

الشخصية الاجتماعية

تتمتع بالحيوية والانبساط، وقادرة على تكوين علاقات ودية مع الناس. ولها أصدقاء كثيرون. وهى شخصية متحمسة ومرحة وعطوفة. تميل إلى تكوين صداقات وعلاقات داخل المجتمع، وتشترك فى: الأحزاب، والجمعيات، واتحادات الطلاب، وتنجح فى ضم الكثيرين إلى المشاركة البناءة، واكتشاف ما أعطاهم الرب القدير من وزنات ومواهب وطاقات، يمكن أن تتحول إلى لبنات أساسية فى بناء الناس والمجتمعات. وهى التى تساعد فى تماسك الأسرات، وإجراء المصالحات، وعلاقات المحبة، والمودة مع سائر المواطنين.. وكلها أمور هامة تحتاج إلى طراز معين من الشخصيات الاجتماعية ذات التأثير الإيجابى البناء.. وما أحوج مجتمعاتنا لها الآن.

الشخصية الباحثة عن الكمال

وهى رقيقة وحساسة، مفكرة وخلاّقة، تبحث عن الكمال، وما هو أفضل باستمرار. كثيرة المحاسبة لنفسها، منظمة، تقوم بإجراء تحليلات للأمور، وتدقق فى التفاصيل، مخلصة، وتتحمل المسؤولية. إنها الشخصية التى ترتفع بنفسها وبالغير إلى مستويات أفضل. ولاشك أنها – بقدرة الله – لها دورها الهام فى الوصول بالنفوس إلى الارتقاء المنشود. كما أنها قادرة على تقديم صورة طيبة للتدين السليم، والتوازن المطلوب، سواء داخل الأسرة أو أماكن العبادة أو المجتمع. إنها الشخصية التى لا ترضى بالنقائص، وتسعى نحو الكمال فى: الفضيلة وتحقيق الذات والدراسات، وذلك طبعًا باجتهاد الإنسان وبنعمة الله المعينة له.

الشخصية الهادئة

وهذه تتمتع بالهدوء، إذ تضبط عواطفها وانفعالاتها وردود أفعالها، وفيها كفاءة وانضباط. وهى شخصية منظمة، وعملية ومخلصة، ومرحة، تستمع باهتمام للآخرين، وفيها قدر جيد من الموضوعية، وهدوء الأعصاب، مع سلام داخلى رصين، لا تهتز بسهولة لأى مثير خارجى، مستندة على ضبط النفس.
إنه نموذج ممتاز فى عالم مضطرب وصاخب، ملىء بالضجيج والتوترات والمشاكل، إذ إن هذا النوع من الشخصيات يكون مفعمًا بالإيمان، والثقة فى إلهنا العظيم، وقادرًا أن ينقل هدوءه وصفاءه النفسى إلى الآخرين، فيكون سببًا لراحة نفوس كثيرة، إذ يعطيها – من عند الله – جرعة إيمان، تزيل مخاوفها، وتهدئ روعها، وتمنحها قدرة الرؤية المستقبلية، والتحرك الإيجابى، من أجل الوصول إلى حلول للمشاكل المطروحة فى الحياة اليومية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المزيد من أجلك على اسياكو

تحميل المزيد من المشاركات تحميل...لا مزيد من المشاركات.