اختباراتالشخصية

اختبار أخبرنا عن منزلك ، سنخبرك بشخصيتك!

اختبار الشخصية هو وسيلة لتقييم بناء الشخصية الإنسانية.

هناك العديد من المقاييس المختلفة لتقييم الشخصية. يحتوي اختبار التقرير الذاتي على أسئلة تطلب من المجيبين أن يستبطنوا أنفسهم ويقيموا سماتهم الشخصية. تؤثر عدم شفافية الإجابة على الأسئلة في صدق الاختبار الخاضع للحكم والتقييم الشخصي غير الموضوعي. وهو عرضة لزيف الاستجابة. يُطلَب من المفحوصين تحديد مستوى اتفاقهم مع كل عبارة باستخدام مقياس ليكرت، أو بمزيد من الدقة، مقياس ليكرت للنوع. مثلًا يُطلب منهم تقييم الدرجة التي يتفقون عليها مع العبارة «أتحدث إلى الكثير من الأشخاص المختلفين في الحفلات» في مقياس من واحد إلى خمسة، «واحد» تعني أعارض بشدة، و«خمسة» تعني أوافق بشدة

هل يمكننا أن نبدأ باكتشاف الجنس؟

ذكر

انثى

لا اذكر

كم عمرك؟

12 – 15

16 – 19

20 – 25

هل انت متزوج

نعم

لا

مخطوبة

إذا كان هناك طفل في المنزل ، فسيتغير أيضًا هواء وماء ذلك المنزل. إذن هل لديك أطفال ، إذا كان الأمر كذلك ، فكم عددهم؟

2

3

5

حجم المنزل مهم أيضًا. كم عدد الغرف في منزلك؟

2

4

6

هل يمكننا التعرف على درجات الألوان التي يسعدك رؤيتها في المنزل وفي ديكور منزلك؟

ظلال صفراء

ظلال حمراء

ظلال زرقاء

شخصية “المحاور”

نوع شخصية المناقش كمحامي الشيطان في أشد صوره قساوة، يزدهر بتمزيق الأشرطة الرابطة للحجج والمعتقدات كل ممزق والإلقاء بها في مهب الريح ليراها الجميع. وخلافًا للشخصيات الأكثر عزمًا وتصميماً، فالمناقشون لا يسلكون هذا المنهج سعيًا منهم لتحقيق بعض الأغراض الأعمق أو الأهداف الاستراتيجية، بل للمتعة لا أكثر ولا أقل. ولا أحد يحب عملية السجال العقلي أكثر من المناقشين، فهي تمنحهم الفرصة لوضع فطنتهم السريعة التي يمارسونها دون جهد موضع التنفيذ وإعمال قاعدتهم المعرفية المتراكمة، فضلاً عن قدرتهم على الربط بين الأفكار المتباينة لإثبات وجهات نظرهم.

شخصية “القائد”

هؤلاء الأشخاص قادة بالفطرة. الأشخاص الذين يتمتعون بهذا النوع من الشخصية يجسدون الكاريزما والثقة والسلطة، ويستطيعون توجيه الحشود معًاً وراء هدف مشترك. ولكن خلافًاً لنظرائهم من المركزين على المبادئ، فإن شخصيات القادة تمتاز بمستوى قاسٍ من العقلانية، مستخدمين ما لديهم من دوافع شخصية وتصميم وعقول حادة لتحقيق النهاية التي وضعوها لأنفسهم مهما كانت. وربما من الأحسن أنهم يشكلون فقط ثلاثة في المائة من البشر، خشية أن يطغوا على أنواع الشخصيات الأكثر خجلاً وحساسيةً والتي تشكل جزء كبير من بقية أنواع الشخصيات – حيث يعود الفضل لشخصيات القادة في وجود العديد من الشركات والمؤسسات التي نراها كل يوم كأمر مسلَّم به.

شخصية “المنطقي”

نوع شخصية المنطقي نادر إلى حد ما، فهم ثلاثة في المئة فقط من البشر، وذلك بالتأكيد شيء جيد بالنسبة لهم، حيث لا يوجد شيء مزعج لهم أكثر من كونهم “منتشرين”. تفخر شخصيات المنطقي بقدرتهم على الابتكار والإبداع، ووجهة نظرهم الفريدة من نوعها وفكرهم المفعم بالحيوية. وعادةً ما يعرفون باسم الفيلسوف، أو المهندس، أو الأستاذ الحالم، كما يعزى لهم الفضل في العديد من الاكتشافات العلمية على مر التاريخ.

شخصية “التنفيذي”

شخصيات التنفيذيين ممثلة للتقاليد والنظام، وذلك بإعمال فهمهم لما هو الصواب والخطأ والمقبول اجتماعيا للم شمل الأُسَر والمجتمعات معًا. وهم يحتضنون قيم الصدق والتفاني والكرامة، ويقدرهم الناس لنصائحهم وتوجيهاتهم الواضحة، وهم يقودون بسعادة الطريق على المسارات الصعبة. ولاعتزاز شخصيات التنفيذيين بقدرتها على التقريب بين الناس، فهي شخصيات غالبًا ما تأخذ أدوار منظمي المجتمع، وتعمل جاهدةً لجلب الجميع معًا في الاحتفال بالأحداث المحلية العزيزة، أو دفاعًا عن القيم التقليدية التي تجمع الأسر والمجتمعات معًا.

شخصية “المغامر”

أنواع شخصية المغامر هي من الفنانين الحقيقيين، ولكن ليس بالضرورة بالمعنى التقليدي ممن يرسمون لوحات أشجار صغيرة سعيدة. وذلك على الرغم من أنهم قادرون تمامًا على فعل هذا في كثير من الأحيان. وبدلاً من ذلك، يستخدم هذا النوع من الشخصية الجماليات والتصميم والتقاليد الاجتماعية غير المألوفة. وتستمتع شخصية المغامر بقلب التوقعات التقليدية بتجاربها في الجمال والسلوك – فهم يحبون الخروج عن المألوف و”التفكير خارج الصندوق”.

اقرأ أيضاً